وأفاد بيان صادر عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، انه "في مشهد جديد من تغوّل اليمين المتطرف، اقتحم عشرات من أنصاره مساء الثلاثاء بلدة برديس حنا متجهين إلى منزل خاص، في محاولة منظمة لتعطيل لقاء منزلي مع نشطاء شارك فيه رئيس قائمة الجبهة والعربية للتغيير النائب أيمن عودة" .
وأضاف البيان انّ "التحريض لاقتحام اللقاء أُعلِن مسبقاً عبر مجموعات يمينية متطرفة، حيث نُشرت دعوات صريحة لتفجير الحدث". في ما اعتبرته الجبهة "انعكاس حالة الانفلات والعنف السياسي ضد المواطنين العرب والتحريض الأرعن ضد النائب عودة" .
من جانبه شدّد النائب أيمن عودة بعد الحادثة على "أن مثل هذه الاعتداءات لن تردعه ولا تردع القوى الديمقراطية التي تصطف في مواجهة ما وصفه بـ”الفاشية التي تتغذى من دعم الحكومة" .
وأكّد النائب عودة أن " محاولات الترهيب لن تنجح، وأن مواجهة هذه التيارات المتطرفة تتطلب شراكة سياسية عربية-يهودية واثقة، قادرة على كسر التحريض الفاشي وإسقاط الجهات التي تغذّيه".
صورة من الجبهة
