فعاليات يوم التراث في مدرسة الرامة الشاملة
بالورود والعطور والبخور، ورائحة الزّنجبيل والزّيت والزّعتر، والأكلات الشّعبيّة التّراثيّة ولباسهم الفولوكلوريّ والأهازيج والآويها ، كان المشهد الّذي زيّن مدرسة الرّامة الشّاملة ضمن يوم التّراث في المدرسة في عرس شعبيّ فريد.
تصوير المدرسة
وجاء من المدرسة حول الفعاليات: " مزيج ثريّ، يحاكي قصّة مجتمعنا المتنوّع بأطيافه، والغنيّ بإبداعاته وأفكاره وثقافته. استهلال اليوم كان بصفّ السّحجة وأغاني التّراث المعهودة، من حارات بلدتنا الأصيلة انطلاقًا إلى باحة المدرسة، ثمّ دبّت أغاني الدّحيّة المعروفة والّتي ألهبت الحاضرين. أعراسنا الشّعبيّة لها طابعها الخاصّ، وكان لا بدّ من إحياء أفراحنا التّقليديّة في مدرستنا .
تناول وجبة فطور العرس هو من أهمّ التّقاليد في أعراسنا الشّعبيّة، أكلاتنا الشّعبيّة والمناقيش وخبز الصّاج والكعك الأصفر ومشروبات الأعشاب، جمعت الحاضرين على مائدة واحدة. وجاءت اللّحظة المُنتظرة وهي مراسيم زفاف العريس" تيم شحوك" من عروسه "نيكول أيّوب". وقد تمّ طلب يد العروس من ذوي العريس، وبدأت طقوس الفرح التّقليديّة على أنغام فرقة "مزمار" الفولكلوريّة ، تلاها زيانة العريس "تيم" والّذي أتحفنا بها الأخ "منير حمود" من القرية الحبيبة ساجور .
أجواء بهيجة أعادت بنا الذّاكرة إلى الزّمن الجميل، والّتي تحرص المدرسة على ترسيخه لدى طلّابنا وإبقائه في وِجدانهم. أهلًا وسهلًا بضيوف بلدتنا وخارجها، الّذين شاركونا فرحتنا وزيّنوها بتواجدهم " .































من هنا وهناك
-
عبير عبد الحليم تتحدث عن أهمية الوعي الذاتي والتفكير الإيجابي في دعم الصحة النفسية
-
‘شتاء دافئ‘ يختتم أسبوعاً جديداً ويواصل رسم الابتسامة على وجوه أطفال أم الفحم وعائلاتهم
-
المحامي رضا جابر يتحدث عن آخر التطورات السياسية
-
الاعتداء على رجل في يافا والشرطة تبحث عن المشتبه
-
جميل بصول يتحدث عن مصادقة لجنة المالية في الكنيست على تحويل نحو 200 مليون شيكل للسلطات المحلية العربية
-
32 ملم خلال ساعة واحدة: أمطار غزيرة في المركز وجريان قوي للأودية في الشمال
-
بسبب الأحوال الجوية: طائرة لم تتمكن من الهبوط في مطار بن غوريون
-
إبداعات تنبض في المركز الجماهيري أم الفحم: انطلاق ورشات فنية متخصصة لصقل المواهب
-
تابعوا حلقة جديدة من برنامج ‘ مبسوطين مع هلا ‘
-
المستشارة القضائية للحكومة تطلب من المحكمة إلزام نتنياهو بتقديم تفسير لعدم تنحية الوزير بن غفير عن منصبه





أرسل خبرا