بلدان
فئات

23.01.2026

°
19:06
اعتقال فتى من بلدة حورة قاد مركبة دون رخصة قيادة
19:06
نواب الجبهة في زيارة تضامنية إلى قرية مخماس: ‘إرهاب المستوطنين تنفيذ مباشر لسياسات الضم والتطهير العرقي‘
18:48
أجواء إيمانية مميزة في حي كرم الصاحب بالناصرة بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج
18:44
رئيس الأركان يقوم بزيارة الى قاعدة نيفاتيم الجوية
18:34
افتتاح ورشة توعوية للشباب الذين تركوا الأطر التعليمية في كفر مندا
18:31
التربية الفلسطينية تناقش نتائج دراسة التقويم الوطني 2025
18:27
كلية مسجاف تطلق مشروع ‘نلعب بأمان‘ للسنة الثالثة على التوالي
18:22
زيارة تفقدية لمدرسة منارات التكنولوجية طرعان لطلاب تخصّص ميكانيكا وكهرباء السيارات في أماكن تدريبهم
18:04
اليكم التردد الجديد لقناة هلا : Mhz 11175.5 ما عليكم الا توجيه الصحون في بيوتكم واجهزة الاستقبال للتردد المذكور
18:04
كايد ظاهر يقوم بجولة عمل في القرى المعروفية بهضبة الجولان والجليل
17:47
‘من حقك أن تعرف‘ على قناة هلا: ابعثوا أسئلتكم القانونية واحصلوا على رد الخبراء
17:34
إمام إيراني يحذر: أي هجوم أمريكي سيجعل استثمارات واشنطن في المنطقة أهدافًا مشروعة
17:25
يركا: رضيع بحالة خطيرة إثر غرقه في بركة بـ ‘تسيمر‘
17:11
‘الناصرة تساند سخنين‘.. وقفة احتجاجية في الناصرة ضد العنف والجريمة
17:06
الجيش الإسرائيلي ينفي شائعات إخلاء مستشفيات: ‘لا تغيير في تعليمات الجبهة الداخلية‘
17:03
فتى بحالة متوسطة اثر تعرضه لالقاء حجارة في يتسهار
16:47
بوتين لعباس: روسيا قد تستخدم أصولا مجمدة لدعم مجلس السلام
16:42
الجبهة: المشهد الوحدوي العظيم في سخنين يعزز سعينا نحو إعادة القائمة المشتركة كأداة نضالية جامعة
16:42
الأوقاف الاسلامية: نحو 60 ألفًا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
12:18
بعد 4 أيام من المطاردة : العثور على القرد الذي شوهد في منطقة الرملة اللد ميتا اثر تعرضه للدهس
أسعار العملات
دينار اردني 4.43
جنيه مصري 0.07
ج. استرليني 4.22
فرنك سويسري 3.96
كيتر سويدي 0.35
يورو 3.68
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.49
دولار كندي 2.27
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.98
دولار امريكي 3.14
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-01-23
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-01-12
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

مقال: ‘ما يجري في الضفة يعبّر عن رؤية إسرائيلية أوسع ‘ - بقلم : د. سهيل دياب - الناصرة

بقلم : د. سهيل دياب - الناصرة
21-09-2025 12:51:28 اخر تحديث: 22-09-2025 08:17:00

إسرائيل لم تعد بحاجة إلى ذرائع أو مبررات لتفسير ممارساتها في الضفة الغربية وقطاع غزة، بل انتقلت منذ عام 2021 إلى مرحلة جديدة يمكن وصفها بـ"إسرائيل الثالثة" الجديدة، تختلف عن مرحلتي المؤسسين ثم فترة مناحيم بيغن حتى العام 2021.

د. سهيل دياب

فإسرائيل في مرحلتيها السابقتين كانت تعتمد على تخزين الاستراتيجيات في الأدراج وانتظار اللحظة أو الحدث المناسب لتنفيذها، أما اليوم فقد غيّرت نهجها بالكامل لتعلن بصراحة وعلنية ما تريد بصلافة، وتزرع هذه الأهداف في الوعي الداخلي والدولي والإقليمي، بحيث يصبح من السهل عليها لاحقًا إلباس أي حدث لهذه الاستراتيجية المعلنة مسبقًا.

ولعل مثالين اساسيين يؤشران على ذلك: الأول، قرار الكنيست الأخير الذي ينص على منع قيام دولة فلسطينية بأي ثمن، وهو قرار يتم استدعاؤه الآن في مواجهة المبادرات الأوروبية والسعودية الفرنسية بالاعتراف بدولة فلسطين. إسرائيل توظف هذه المبادرات كذريعة لتوسيع الاستيطان أو حتى لضم أجزاء من الضفة الغربية أو قطاع غزة، لتبرير خطوات كانت قد أعلنت نواياها بشأنها مسبقًا. 

أما المثال الثاني ، فيرتبط بحدث معبر الكرامة (اللنبي) الأخير الذي قتل فيه إسرائيليان، حيث رأت إسرائيل فيها مناسبة لإعادة طرح مقترح ضم غور الأردن بشكل نهائي، وهو مقترح طُرح مرارًا في الكنيست في السنوات الماضية.

واضح أن هذا النهج الجديد لا يقوم على الحاجة لذرائع كما في السابق، وإنما على خلق الأحداث التي تخدم الاستراتيجية المُعلنة سلفًا، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة أو في الملف الفلسطيني عامة. والهدف الأساس من هذه المواقف هو الإجابة على التساؤلات التي تطرحها الأطراف الأوروبية والأمريكية الحليفة لإسرائيل حول مبرر التوحش الإسرائيلي في الضفة الغربية في وقت تزعم فيه الحكومة أن معركتها الأساسية ضد حركة حماس في غزة.

إن ما يجري في الضفة الغربية يعبّر عن رؤية إسرائيلية أوسع تهدف إلى شيطنة كل فلسطيني أينما كان، من غزة إلى الضفة والداخل والشتات، بحيث يصبح كل فلسطيني في نظر إسرائيل مشروع "مخرّب". هذه السياسة الخطابية والإعلامية تمثل أداة لنتنياهو وحكومته اليمينية الفاشية لتبرير تصعيدهم غير المسبوق.

علينا التمعن بقرار مجلس الأمن الأخير المتعلق بوقف الحرب على قطاع غزة، والذي عرقلته الولايات المتحدة باستخدام (الفيتو) للمرة السادسة. ما جرى يعكس صورة عالم منقسم بوضوح: الولايات المتحدة وإسرائيل في جانب، وبقية دول العالم في الجانب الآخر. هذا الاصطفاف لم يحدث منذ الحرب العالمية الثانية، ما يدل على أن الحرب الدائرة ليست حربًا إسرائيلية خالصة، بل هي حرب أمريكية بامتياز تنفذ إسرائيل فيها دور الأداة الرئيسية.

 أن الارتباط بين الملفات الفلسطينية والسورية واللبنانية والإيرانية، إضافة إلى التطورات بعد العدوان على قطر، كلها مؤشرات على أن الصراع أوسع بكثير مما يُعرض في الإعلام، وأنه يعكس تراجع الهيمنة الأمريكية عالميًا وصعود نظام دولي متعدد الأقطاب. 

ويؤكد أن الولايات المتحدة وإسرائيل "تسابقان الزمن" في محاولة لتأجيل لحظة السقوط من موقع الهيمنة، غير أن هذا الحسم آتٍ لا محالة، والمسألة مسألة وقت.

 أن الأزمات الداخلية في إسرائيل والولايات المتحدة، إلى جانب تراجع سمعة واشنطن عالميًا، تسهم في مفاقمة مأزق التحالف الأمريكي الإسرائيلي الذي يفضل الخطاب الشعبوي الترامبي على المصالح الإستراتيجية الحقيقية، في الوقت الذي تتكشف فيه عجز المنظمات الدولية عن لعب أي دور فاعل في حل النزاعات. فإن فهم هذه "الإستراتيجية الإسرائيلية الجديدة" يساعد على قراءة ما يجري من أحداث في الضفة وغزة وساحات إقليمية أخرى، ويكشف أن إسرائيل والولايات المتحدة ليستا في موقع المبادرة بقدر ما هما في سباق مع الزمن لتأجيل هزيمة تلوح في الأفق.

panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك