إنهاء مشروع ‘ التعايش ‘ في مستشفى زيف في صفد
أقام مدير المعهد، شادي قبلان، ومدير مستشفى زيف في صفد، البروفيسور سلمان زرقا، ورشة عمل خاصة للتمكين الشخصي، الربط بين الأديان والتعرف على الآخر،
تصوير المنظمين
|لما يقارب 20 ممرضًا وممرضة من جميع الديانات الذين يعملون في المستشفى، كعربون شكر لمساهمتهم في حرب "سيوف من حديد".
يعالج مستشفى زيف أكثر من 70,000 مريض في السنة.
في السنة والنصف الأخيرة، تم تقديم الرعاية بتفانٍ كبير في المستشفى لمئات الجرحى.
فكرة الدورة، التي تشمل ستة لقاءات، والتي تم دفعها قدمًا في المعهد بقيادة طاقم Trifusion، أدريانا زيتلني، مدربة ذهنية للصمود والأداء العالي، وتيسير عطيلة، موجه ومدرب ذهني، هي تمكين ومنح الممرضين والممرضات أدوات للتعامل مع تحديات الحياة اليومية.
خلال الورشة، التي انتهت هذا الأسبوع، خاض المشاركون مضامين متنوعة، منها: تحقيق الذات، اتخاذ القرارات، تطوير الصمود الشخصي وتحقيق الأهداف، التعرف على الآخر، التسامح والتقريب بين الأديان، من خلال محاضرات إلهامية، تعلم وتجربة.
شادي قبلان : "موظفو المستشفيات هم رمز للتعايش، يعالجون الإنسان بحد ذاته بإخلاص دون علاقة لدينه. اخترنا في الهستدروت أن نُعرب عن شكرنا للممرضين والممرضات من جميع الديانات الذين انخرطوا وأنقذوا العديد من الأرواح في الحرب".




من هنا وهناك
-
حالة الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
-
حادث مروع على شارع 65 ‘هسرغيل‘: مصرع شاب وإصابة اخرين بينهم بحالة حرجة وخطيرة
-
إصابة فتى (14 عامًا) بحادث دهس أثناء قيادته دراجة كهربائية في البعينة نجيدات
-
بن غفير عن اتفاق إعادة بناء المشتركة: ‘تحالف ممثلي الإرهاب‘
-
‘الهيئة الشعبية‘ تحيي استجابة الأحزاب لنداء الشارع
-
إصابة مواطن بجريمة إطلاق نار في طمرة
-
بعد 3 أشهر من المطاردة: اعتقال الطبيب المشتبه بإطلاق النار من النقب مختبئا في رام الله
-
ماجد صعابنة ود. ثائر أبو راس يتحدثان عن صورة الوضع في المجتمع العربي في ظل الحراك الشعبي ضد العنف والجريمة
-
وليد طه يتحدث عن دور اللجان الشعبية في جهود مكافحة العنف
-
البروفيسور علي صغير يتحدث عن حالة الطقس والرياح القوية





أرسل خبرا