الشيخ عباس زكور من عكا: اذا أدرك المتخاصمون أن هناك من يتابعهم ويسهر لأجلهم فسيمدون يد الصلح
في ظل التحديات الاجتماعية المتزايدة التي يواجهها المجتمع العربي ، تبرز مبادرات محلية تسعى إلى إعادة النسيج المجتمعي وتعزيز ثقافة الحوار والتسامح. ومن بين هذه المبادرات، تشهد مدينة عكا حراكًا متصاعدًا من أجل الإصلاح،
الشيخ عباس زكور من عكا: اذا أدرك المتخاصمون أن هناك من يتابعهم ويسهر لأجلهم فسيمدون يد الصلح
تجسّد مؤخراً في تشكيل لجنة إصلاح محلية تضم وجهاء ونشطاء وممثلين عن أطر مجتمعية مختلفة.
هذه اللجنة تعمل على حل النزاعات بين المتخاصمين بالحكمة والروية، وتسعى أيضًا إلى نشر التوعية بين الشباب والعائلات بأهمية التسامح، العفو، وتغليب مصلحة الجماعة على الخلافات الفردية.
وللحديث أكثر حول هذه الجهود وأبعادها المجتمعية والدينية، تحدثت قناة هلا مع الشيخ عباس زكور، عضو الكنيست السابق.
وقال الشيخ عباس زكور في حديثه لقناة هلا : " لأهمية الصلح والإصلاح وضرورة وجود المصلحين كانت هنالك جهود فردية وكنت أحد الذين يعملون في هذا المجال ، لكن مع ضخامة العنف والجريمة والقتل والاجرام المستشري في بلادنا رأيت من الضرورة أن نبدأ بجمع قوى لجان الإصلاح وأن نجتمع ونتوحد ونتعاون ، وبعد عدة عمليات قتل وقعت في مدينة عكا اجتمعنا وبالفعل كان لهذه المجموعة قوة ووجود وأثرا حتى أصبحت حديث الشارع في عكا . وقد بدأنا جهودنا بهدنة بين فريقين متخاصمين على مدار 20 عاما ، وبحمد الله انتقلنا من مرحلة الهدنة الى مرحلة الموافقة على الصلح بين هذين الفريقين ، وهذا بفضل جهود فريق الاصلاح المحلي في مدينة عكا وبفضل من يقف على رأس المجموعتين الذين أعطونا القوة ورأينا فيهم الحب لبلدهم وشعبهم وأهلهم ، وقد قمنا بزف بشرى الإصلاح في ليلة عيد الأضحى " .
وأضاف الشيخ عباس زكور : " الأمور ليست سهلة لكنها في نفس الوقت ليست مستحيلة ، اذا وجدت النوايا الصادقة للعاملين في مجال الإصلاح واذا وجد الاستعداد للتضحية وإعطاء الوقت الكافي محليا وقطريا ، لأن الإشكاليات الموجودة بين العائلات المتنازعة تأصلت وكبرت، فاذا أعطيناها الحق الكافي والوقت المطلوب والتفرغ حتى نكون أذانا صاغية لكل قضية وكل صغيرة بين كل متخاصمين أو مجموعتين ، واذا أدرك المتخاصمون أن هناك من يتابعهم ويسهر لأجلهم ويعطي لأجلهم فسيمدون يد الإصلاح والمصالحة " .
وأردف الشيخ عباس زكور بالقول : " المعيقات التي نواجهها أننا نجد قلة قليلة من رجال الاصلاح ، لأن هناك عزوفا عن هذا العمل والجلوس في البيت ، وكل واحد يقول اللهم نفسي . فهذه اللا مبالاة عند المجتمع العربي هي قضية قاتلة وخانقة يجب أن نخرج منها وأن نقول نحن هنا ويجب ان نعطي ونبادر . علينا الا نقول لا دخل لنا بل العكس فهذا الأمر يهمنا ويجب أن نتدخل ونعطي القوة والدعم وأن نقول الكلمة الطيبة، وأن يكون هناك دور لكل مواطن من الرجال والنساء والشباب لتكون كلمة واحدة كفى للعنف، آن أوان الصلح والإصلاح والمحبة والعودة الى المجتمع العظيم الذي يحب بعضه بعضا " .

من هنا وهناك
-
أكاديمية نور البيان في أم الفحم تحيي ذكرى الإسراء والمعراج باحتفالية إيمانية ومائدة إفطار جماعي
-
وزارة الصحة: ابن آوى مصاب بداء الكَلَب في بلدة قدّيتا في الجليل الأعلى
-
الشرطة: اعتقال مشتبهيْن من الضفة بحوزتهما أصفاد شرطة مسروقة في القدس
-
اعتقال فتى من بلدة حورة قاد مركبة دون رخصة قيادة
-
نواب الجبهة في زيارة تضامنية إلى قرية مخماس: ‘إرهاب المستوطنين تنفيذ مباشر لسياسات الضم والتطهير العرقي‘
-
أجواء إيمانية مميزة في حي كرم الصاحب بالناصرة بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج
-
رئيس الأركان يقوم بزيارة الى قاعدة نيفاتيم الجوية
-
الهواشلة: سنتوجة لتقديم التماس ضد منع الدراسة في جامعات الضفة الغربية
-
افتتاح ورشة توعوية للشباب الذين تركوا الأطر التعليمية في كفر مندا
-
كلية مسجاف تطلق مشروع ‘نلعب بأمان‘ للسنة الثالثة على التوالي





أرسل خبرا