ماريانا عيلبوني: التنمية البشرية تساعد الأفراد على اكتشاف ذواتهم واتخاذ قرارات مصيرية
في عالم متسارع مليء بالتحديات والتحولات، يصبح التغيير ضرورة لا خيارًا، سواء على المستوى الشخصي أو المهني. كثيرون يسعون للتغيير، لكن القليل فقط ينجحون في عبور هذه الرحلة بنجاح واستمرارية.
ماريانا عيلبوني تتحدث عن التنمية البشرية
وهنا يأتي دور مدربي التنمية البشرية، الذين يرافقون الأفراد ويدعمونهم في فهم أنفسهم وتجاوز مخاوفهم وتحقيق أهدافهم.
في هذا السياق، استضافت قناة هلا بث حي ومباشر المدربة في مجال التنمية البشرية والمرشدة التربوية ماريانا عيلبوني من عيلبون ومقيمة بالقدس، التي كرّست سنوات من خبرتها لمساعدة الأفراد على اكتشاف ذواتهم، واتخاذ قرارات مصيرية تقودهم نحو حياة أكثر اتزانًا ووضوحًا، ونسلط الضوء معها على المراحل التي يمر بها الإنسان أثناء عملية التغيير .
وقالت ماريانا عيلبوني في حديثها لقناة هلا : " التغيير في مجال التنمية البشرية يكون له دوافع تبدأ من الداخل ، واذا قمنا بتغيير لمجرد الشكل الخارجي فهذا لا يوصلنا الى النتائج المرضية وبالتالي يجب أن نمر في سيرورة ومرافقة حتى نقوم بتغيير من الداخل لأنه ينعكس على حياتنا بشكل عام " .
وأضافت ماريانا عيلبوني : " كل انسان بغض النظر عن عمره ومكانته يمكنه أن يقوم بالتغيير ، لكن السؤال الأعمق والاهم هل نحن نقوم بالتغيير لأننا مجبورون أن نقوم به أم لأنه لدينا رغبة معينة أن نقوم بتغيير في حياتنا بحيث نكون راضين وسعداء في حياتنا ؟ ولذلك فنحن نفضل أن يأخذ الانسان قرارا واعيا للقيام بالتغيير وليس بحاجة الى خطوات كبيرة لهذا التغيير ، وانما البدء من خطوة صغيرة أو من الصفر " .
وتابعت ماريانا عيلبوني بالقول : " يجب أن نعرف أن هناك مداخل عديدة للتغيير وأنا شخصيا أتبع في سيرورة التدريب 4 مستويات، أولا أن نعرف ما هي قدراتنا ومهاراتنا المتمكنين منها ، ثانيا أن أعترف، فلا يكفي بأن أبرر لنفسي وأؤجل فكرة التغيير لأن التبرير عدو النجاح . ثالثا أن أقرر أن آخذ الاجراء وأنطلق نحو رحلة التغيير والبداية هنا ستكون عملية وليس فقط في الأفكار ، أما المرحلة الرابعة فهي أن أكرر العملية أو الموقف الذي أريد تغييره في حياتي وأعيد على هذا التكرير حتى أذوت عادة جديدة لدي لأن التغيير لا يحدث بكبسة زر " .
وأردفت ماريانا عيلبوني بالقول : " هذه الرباعية تنقلنا الى 4 دوائر معروفة في عالم التنمية البشرية تبدأ في منطقة العادات والأمان والراحة، وهذه المنطقة لا يفكر كثيرون في الخروج منها لأنها امنة بالنسبة لهم . وفي حال قرر بعض الأشخاص الانتقال الى الدائرة الثانية وهي تسمى دائرة الارتباك ، وهي المرحلة التي نكون فيها مترددين . أما الدائرة الثالثة فهي دائرة الاكتشاف والتعرف والتي تبدأ في الأسئلة من اجل التعرف على هذه الدائرة . أما الدائرة الرابعة وقليلين من ينتقلوا لها وهي مرحلة التطور والابداع" .

من هنا وهناك
-
وزارة الصحة: ابن آوى مصاب بداء الكَلَب في بلدة قدّيتا في الجليل الأعلى
-
الشرطة: اعتقال مشتبهيْن من الضفة بحوزتهما أصفاد شرطة مسروقة في القدس
-
اعتقال فتى من بلدة حورة قاد مركبة دون رخصة قيادة
-
نواب الجبهة في زيارة تضامنية إلى قرية مخماس: ‘إرهاب المستوطنين تنفيذ مباشر لسياسات الضم والتطهير العرقي‘
-
أجواء إيمانية مميزة في حي كرم الصاحب بالناصرة بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج
-
رئيس الأركان يقوم بزيارة الى قاعدة نيفاتيم الجوية
-
الهواشلة: سنتوجة لتقديم التماس ضد منع الدراسة في جامعات الضفة الغربية
-
افتتاح ورشة توعوية للشباب الذين تركوا الأطر التعليمية في كفر مندا
-
كلية مسجاف تطلق مشروع ‘نلعب بأمان‘ للسنة الثالثة على التوالي
-
زيارة تفقدية لمدرسة منارات التكنولوجية طرعان لطلاب تخصّص ميكانيكا وكهرباء السيارات في أماكن تدريبهم





أرسل خبرا