مصادر لبنانية ‘الجيش الإسرائيلي اختطف صيادًا في البحر‘
أفادت مصادر في لبنان، صباح اليوم (الأحد)، أنه خلال يوم آخر من محاولات السكان العودة إلى القرى في جنوب البلاد، رغم تحذيرات الجيش الإسرائيلي الذي لا يزال
نازحون لبنانيون يعودون الى بيوتهم - الفيديو للتوضيح وهو متداول بدون كريديت - تم نشره حسب البند 27 أ من قانون حقوق النشر
يحتفظ بوجوده في بعض المناطق، قام الجيش الإسرائيلي بـ"اختطاف" صياد بالقرب من سواحل الناقورة، الواقعة بمحاذاة رأس الناقورة.
في مقطع فيديو تم تداوله، يُزعم أنه يوثق لحظات اعتقال الصياد، ويمكن سماع شخص ما في الخلفية يقول: "انظر كيف يرفع يديه. أقسم بالله، لقد رفع يديه!"
وبحسب التقارير، فإن اسم الصياد الذي تم اعتقاله هو محمد جهير. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان أنه اعتُقل من قبل "زورق تابع للعدو الإسرائيلي" أثناء صيده مع شقيقه، الذي "تُرك وحيدًا" وفقًا للوكالة.
وجاء في وسائل اعلام عبرية أن الجيش الإسرائيلي على دراية بهذه الادعاءات، ويجري فحص الموضوع.
يأتي ذلك في ظل دعوات للسكان للمشاركة في "مسيرة العودة" إلى القرى الجنوبية، التي توصف بأنها "مسيرة الأحد الثاني للعودة"، في إشارة إلى أنها تُنظَّم بعد أسبوع تمامًا من اندلاع الاضطرابات العنيفة مع انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار بعد 60 يومًا من توقيعه.
آنذاك، اندفع آلاف اللبنانيين إلى القرى رافعين أعلام حزب الله رغم تحذيرات الجيش الإسرائيلي، ووفقًا للتقارير، قُتل 22 شخصًا برصاص الجيش الإسرائيلي، بينهم جندي في الجيش اللبناني، وأصيب أكثر من 100 آخرين.
(Photo by Houssam Shbaro/Anadolu via Getty Images)
من هنا وهناك
-
حزب الله يحذر الدولة اللبنانية من توسيع حملة نزع السلاح
-
تركيا تؤكد لإيران ضرورة التفاوض لإنهاء التوتر الإقليمي
-
مصادر دبلوماسية: الطلب من قسم من أفراد قاعدة العديد الأمريكية في قطر بالمغادرة
-
ايران تهدد: في حال تعرضنا لضربة أمريكية على أراضينا سنهاجم القواعد الأمريكية في المنطقة
-
عشرات القتلى والجرحى في حادث قطار في تايلاند
-
تقديرات أوروبية: ‘واشنطن ستضرب القوى الايرانية التي تقف خلف قتل المتظاهرين ولن تستهدف المنشآت النووية‘
-
الرئيس الكوبي: لا محادثات مع أمريكا حاليا
-
أكسيوس: ويتكوف وابن آخر شاه لإيران يناقشان الاحتجاجات
-
ترامب يرفض توضيح عبارة ‘المساعدة في الطريق‘ المتعلقة بإيران
-
سامر عثامنة وسعيد ياسين يتحدثان عن الملف الايراني واخر التطورات السياسية





أرسل خبرا