كوريا الشمالية تطلق 200 قذيفة على حدود بحرية وسول تصدر أمرا بإخلاء جزيرتين
سول (تقرير رويترز) - قال مسؤول عسكري إن كوريا الشمالية أطلقت أكثر من 200 قذيفة مدفعية في البحر يوم الجمعة قرب حدود بحرية متنازع عليها مع كوريا الجنوبية،

(Photo by ANTHONY WALLACE/AFP via Getty Images)
في تصعيد آخر للتوتر بينهما دفع الجنوب إلى اتخاذ إجراءات "رد" من خلال تدريبات بالذخيرة الحية.
ودفع هذا التبادل سكان جزيرتين نائيتين بكوريا الجنوبية على الحدود البحرية الغربية إلى الإخلاء إلى الملاجئ بناء على تعليمات من الجيش قبل أن يطلق ذخيرة حية باتجاه حدود خط الحد الشمالي المتنازع عليه.
وقال الجيش الكوري الجنوبي إن إطلاق النار الذي نفذته كوريا الشمالية لم يتسبب في أي أضرار مدنية أو عسكرية في الجنوب.
وقال لي سونج جون المتحدث باسم جيش سول في مؤتمر صحفي إن جميع قذائف المدفعية الكورية الشمالية سقطت على الجانب الشمالي من الحدود البحرية، مضيفا أن الجيش الكوري الجنوبي يراقب تحركات الشمال على طول السواحل بالتعاون مع الجيش الأمريكي.
وقالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إن ألوية مشاة البحرية المتمركزة في جزيرتي يونبيونج وبينجنيونج أطلقت النار في البحر جنوبي حدود خط الحد الشمالي. وشملت التدريبات المدفعية الآلية والدبابات.
المياه المتنازع عليها
يقطن جزيرة يونبيونج، التي تقع على بعد نحو 120 كيلومترا غربي سول، ما يزيد قليلا عن ألفين من المدنيين والعسكريين المتمركزين هناك. ويمكن الوصول إلى الجزيرة بالعبارات في رحلة تستغرق أكثر من ساعتين ونصف الساعة.
وكانت المياه القريبة من خط الحد الشمالي المتنازع عليه مسرحا لعدة اشتباكات دامية بين الكوريتين، فضلا عن مناوشات بالسفن الحربية وإغراق سفينة حربية تابعة للجيش الكوري الجنوبي في 2010 بواسطة ما يعتقد أنه طوربيد أطلقته كوريا الشمالية مما أسفر عن مقتل 46 بحارا.
وفي نوفمبر تشرين الثاني عام 2010،أطلقت المدفعية الكورية الشمالية عشرات القذائف على جزيرة يونبيونج، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص بينهم مدنيان، في واحد من أعنف الهجمات على جارتها منذ انتهاء الحرب الكورية في عام 1953.
وقالت كوريا الشمالية في ذلك الوقت إنها شنت الهجوم بعدما تم استفزازها من خلال تدريبات بالذخيرة الحية أجرتها كوريا الجنوبية وأسقطت قذائف في مياهها الإقليمية.
وجرى ترسيم خط الحد الشمالي في نهاية الحرب الكورية كحدود غير رسمية، ولم تعترض بيونجيانج على خط الحد الشمالي حتى السبعينيات، عندما بدأت في انتهاك الخط والمطالبة بحدود أبعد إلى الجنوب.
وذكر مسؤول بإحدى القرى أن السلطات طلبت أيضا من سكان جزيرة بينجنيونج الإخلاء، وهي تقع إلى الغرب من يونبيونج وكذلك بالقرب من الحدود البحرية ويسكنها أكثر من 4900 نسمة.
وحذرت كوريا الشمالية في الأيام الماضية من أن الوضع في شبه الجزيرة الكورية يتجه نحو الحرب بسبب التحركات الخطيرة من الجيشين الأمريكي والكوري الجنوبي. وتعهدت كل من الكوريتين برد عسكري عنيف ضد أي هجوم.
وفي نوفمبر تشرين الثاني، أعلنت كوريا الشمالية أن الاتفاق الموقع في عام 2018 بهدف خفض حدة التوتر وتفادي اندلاع قتال بالخطأ لم يعد صالحا بعد إعلان كوريا الجنوبية استئناف التدريبات العسكرية قرب الحدود.
واتفق الجانبان على وقف التدريبات العسكرية بالقرب من الحدود بما في ذلك الحدود البحرية قبالة السواحل الغربية والشرقية.
من هنا وهناك
-
هزاع بن زايد يستقبل وفداً من هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية
-
الإمارات تستضيف الاجتماعات السنوية لمجالس المستقبل العالمية للسنوات الـ‘5‘ المقبلة
-
ترامب: ‘أسطول حربي‘ أمريكي يتحرك باتجاه إيران
-
بوتين خلال استقبال عباس: موقف روسيا ثابت تجاه قضايا السلام في الشرق الأوسط
-
صحيفة: أمريكا تدرس انسحابا عسكريا كاملا من سوريا
-
‘نعيش سويا يا نموت سويا‘ .. امرأة لبنانية حولت منزلها لمجأ قطط
-
ترامب يتعهد بنزع السلاح من غزة وإعادة بنائها
-
ترامب يعرض تركيبة ‘مجلس السلام في غزة‘ بدون حضور مندوب عن اسرائيل
-
البحث عن مفقودين بينهم أطفال بعد انهيار أرضي في نيوزيلندا
-
أمريكا تبدأ في نقل سجناء تنظيم الدولة الإسلامية من سوريا إلى العراق





أرسل خبرا