
(Photo by SEBASTIEN BOZON/AFP via Getty Images)
الثاني على التوالي من أميرة ويلز القصة ببساطة حيث لم ترد اللاعبة التونسية ضم جائزة فضية أخرى إلى مجموعتها التذكارية.
وستكون الجائزة بمثابة ذكرى مؤلمة لأُنس بمدى قربها من تحقيق شيء أرادته بشدة.
وبعد المجهود الشاق الذي بذلته للفوز على ست لاعبات من بينهن أربع بطلات سابقات في البطولات الأربع الكبرى، كانت أُنس على بعد خطوات من أن تكون أول لاعبة عربية وأفريقية تحرز اللقب في البطولات الكبرى.
لكن الحمل كان ثقيلا لتخسر أمام ماركيتا فوندروسوفا 6-4 و6-4 بعد تفريطها في تقدمها 4-2 في المجموعة الأولى و3-1 في الثانية.
وبالنظر إلى خسارتها أمام إيجا شيانتيك في نهائي أمريكا المفتوحة العام الماضي، ستعود أُنس خطوة للخلف للتفكير فيما ينقصها من أجل وضع اسمها في سجل بطلات البطولات الأربع الكبرى.
وربما يكون الحل لدى كيم كليسترز، التي خسرت أول أربع مباريات نهائية لها في البطولات الكبرى قبل حصدها أربعة ألقاب، حيث كانت في انتظار اللاعبة البالغ عمرها 28 عاما لمواساتها.
وأبلغت أُنس الصحفيين “كنا نبكي سويا في الغرفة. أحب كيم جدا، فهي ملهمتي ونشأت على مشاهدتها. حقيقة أنها أخذت من وقتها لإعطائي النصيحة ومعانقتي وإبلاغي أنها ستكون موجودة من أجلي لا تقدر بثمن. تحدثت إلي عن خسارتها أربع (مباريات نهائية).
“(طلبت مني النظر) إلى الإيجابيات. لا يمكن التحكم بالمصير، فالأمر لم يكن مقدرا لي”.
وستجد أُنس نفسها برفقة كريس إيفرت، التي خسرت أول ثلاث مباريات نهائية لها في البطولات الكبرى قبل إحرازها 18 لقبا، وسيمونا هاليب التي كسرت نحسها بخسارة أول ثلاث مباريات نهائية لها بالفوز بلقب ويمبلدون 2019.
لكن على العكس من إيفرت، تشعر أُنس بحمل قارة بأكملها والعالم العربي عندما تنزل إلى أرض الملعب، واعترفت أنه يجب عليها التعامل مع هذا الواقع بشكل أفضل.
وقالت أُنس التي ارتكبت 31 خطأ سهلا في النهائي على غير العادة “مع تحقيق النتائج الجيدة، أشعر بمزيد من الضغط. شعرت بضغط كبير، وشعرت بالكثير من التوتر.
“بالتأكيد سأتعلم كيفية الفوز بالمباريات النهائية من هذه المباراة ونهائي العام الماضي ونهائي أمريكا المفتوحة. سأواصل التعلم والنظر إلى الإيجابيات”.
وأضافت “هذه العوامل ستساعدني على التطور لأن الحزن والتفكير في الأمر لن يساعدني كثيرا. أتمنى أن أكون مثل الآخريات اللاتي فشلن عدة مرات (وفزن) بالألقاب في النهاية. سأحاول التفكير بإيجابية”.
