حابس العطاونة حول مقتل الدكتور محمد العصيبي على يد شرطة الاحتلال، طالب النائب اليميني المتطرف اسحاق كرويز رئيس كتلة "عوتسما يهوديت" في الكنيست، بفتح تحقيق جنائي بتهمة التحريض".
جاءت مطالبة كرويزر بفتح التحقيق في أعقاب تصريح الطيبي من خيمة العزاء، قال فيه: " الدكتور محمد العصيبي هو طبيب تخرج من كلية الطب وجاء ليصلي كما جاء أيضا 250 ألف مصلٍ للأقصى. لديه احلامه التي هدمت برصاص شرطة الاحتلال، التي لا تتردد بالضغط على زناد السلاح وتظن أن دم العربي والفلسطيني رخيص. نفس السيناريو يتكرر، كذلك قتل أيضًا يعقوب ابو القيعان واياد الحلاق، وشرطة الاحتلال تقتل مرتين، مرة بالرصاص ومرة بوصف الشهداء بالمخربين. المخرّب هو من يقتل المصلين الذين جاؤوا ليصلوا ويعودوا الى بيتهم وعائلاتهم في رمضان شهر العبادة".
وكذلك قام كرويزر باقتباس تصريح عن رئيس مجلس حورة، قال فيه: " لا يمكن أن يتم اعدام طبيب في الأقصى ونقف مكتوفي الأيدي. لا بد من صدّ هذا الاعدام بكل الطرق العقلانية".
"هذه المطالبات الفاشية لن تردعنا عن المطالبة بنشر الحقيقة"
النائب الطيبي عقّب قائلاً: "يقتلون مرتين مرة بالرصاص ومرة عند وصف الشهداء بالمخربين، والآن يطالب نائب من حزب بن جفير ورئيس كتلته المتطرفة بفتح تحقيق جنائي، بدلًا من المطالبة بنشر أشرطة الفيديو التي تم إخفاؤها، هذه المطالبات الفاشية لن تردعنا عن المطالبة بنشر الحقيقة، والمخربون الحقيقيون هم من يخرب حياة المصلين في الأقصى ويمنعونهم من العودة لعائلاتهم". الى هنا نص البيان.

تصوير بانيت

صورة متداولة بدون " كريديت " - تم النشر حسب البند 27 أ من قانون حقوق النشر استعمال المضامين بموجب
بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

تصوير الشرطة

