
صور من الجيس الاسرائيلي
الناطق العام بلسان جيش اسرائيل، حيث عُقدت مراسم تسليم وتسلم القيادة أمس (الأربعاء) في تل أبيب برئاسة رئيس هيئة العمليات وبحضور أعضاء هيئة الأركان العامة. وحضر المراسم قادة مكتب الناطق بلسان جيش الامن، وأفراد العائلات وغيرهم من المدعوين. ويحل البريغادير دانيئيل هغاري محل البريغادير ران كوخاف الذي شغل المنصب على مدار العامين الماضيين".
" جيش الاسرائيلي قوي، وعازم، وحاد"
وقال رئيس هيئة العمليات، الميجر جنرال عوديد بسيوك: ״بمجرد ارتدائنا الزي العسكري، اخترنا أن نكون هؤلاء الذين يدافعون عن الدولة، ويتيحون الحياة، والازدهار وأيضًا اختلافات الرأي، نحن جاهزون ومن واجبنا جميعًا أن نكون جاهزين للتعامل مع أي تهديد ولكل وقت. إنه أسبوع مركب، لكن أعداءنا لا يتوقفون أو ينتظرون. بل يواصلون البحث عن نقاط الضعف، والعمل ضدنا، فنحافظ على مدى الترقب العالي والجاهزية العملياتية. ليعلم الجميع، بغض النظر عما يجري هنا، أن جيش الامن قوي، وعازم، وحاد، ومتلاحم، ويعمل وسيعمل في كل مكان، وفي كل وقت وبكل طريق يلزم. هذه هي مهمتنا ونحن نقف في المرصاد".
"ان الثقة في صميم عملنا"
من جانبه، قال الناطق بلسان جيش اسرائيل المنتهية ولايته البريغادير ران كوخاف: "في التصريحات التي أدليت بها هنا بمجرد تولي المنصب شددت على كلمتين تعبران عن مبدئين أولهما الثقة. فبدون ثقة الجمهور بالجيش الاسرائيلي- جيش الشعب، لن نستطيع تحقيق غايتنا. إن الثقة في صميم عملنا. وإلى جانب الأهمية التي لا جدال فيها الكامنة في ثقة الجمهور، شددت كذلك على أهمية الحقيقة القصوى، بمعنى الحقيقة في عمل الناطق. بالنظر إلى الوراء، سواء أمام مدى التركيب البالغ لجيش اسرائيل أو في ضوء عدم اليقين وعدم الوضوح اللذين يميزان بالضرورة المجال العملياتي، لقد وفينا بجدارة بهذا الهدف حيث قلنا الحقيقة وروجنا للحقيقة".
"المصداقية"
من ناحيته، قال الناطق بلسان جيش اسرائيل، البريغادير دانيئيل هغاري: المهمة الملقاة على الناطق بلسان الجيش تتمثل في تعزيز ثقة الجمهور بجيش اسرائيل وبالشرعية الدولية. عندما أفكر بأهم شرط لكسب ثقة الجمهور فإن الكلمة الوحيدة التي تبادر إلى ذهني هي المصداقية. أي المصداقية التي تعني بناء الثقة سواء نحو الداخل أو الخارج لنشكل منظمة يحتذى بها. علينا أن نبقي جيش اسرائيل محل إجماع وأن ننأى بجيش الدفاع عن الأمور السياسية".
وتابع قائلاً: "في دولة إسرائيل تُعتبر الصحافة الحرة والإعلام المستقل والاستقصائي قيمة سامية. نحن عبارة عن منظمة تعود للدولة، لكل مواطن وبالتأكيد لكل أب وأم أرسلا بنتهما وابنهما إلى الجيش. الناطق بلسان جيش اسرائيل ملزم بالتحلي بالمصداقية العالية والارتباط بالأحداث، ليس أمام الإعلام الإسرائيلي فقط بل أمام الإعلام الأجنبي أيضًا. علينا نقل الخبر بشكل عالي المصداقية إلى الجمهور والعالم، خاصةً خلال الأحداث الصعبة - فقط بهذه الطريقة سنواصل كسب الثقة. نشهد فترة عاصفة، حيث تستند حصانة جيش الدفاع باعتباره جيش الشعب إلى ثقة الجمهور، ويلعب الناطق بلسان جيش اسرائيل دورًا مركزيًا في ذلك".




