
(Photo by Amir Levy/Getty Images)
إحياءً للذكرى الـ 47 ليوم الأرض الخالد. وحذر من "خطورة الاتفاق بين نتنياهو وبن غفير لإقامة ميلشيات فاشية تأتمر بأوامر الوزير الفاشي، ومدى خطورتها الكارثية على الجماهير العربية بشكل خاص وعلى المجتمع الإسرائيلي بشكل عام، بوصفها ذروة التصعيد الفاشي لهذه الحكومة".
وقال بركة في بيان له وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما: "يوم الأرض هو نضال الجماهير العربية في إسرائيل في سبيل حقوقها المدنية والقومية، في سبيل إلغاء سياسة التمييز والعنصرية الموجهة ضدها في دولة إسرائيل منذ تأسيسها. المخاطر على مكانة وحقوق الجماهير العربية في إسرائيل، تتصاعد في ظل سياسة حكومة نتنياهو وبن غفير وسموتريتش الفاشية، في سياق الهجمة غير المسبوقة التي تقودها هذه الحكومة من أجل تصفية الهامش الديموقراطي الضيق أصلاَ في إسرائيل".
"تهديد وجودي"
وأضاف بركة: "بلغ هذا التصعيد الفاشي ذروته أمس، عندما أعلن عن إقامة ميلشيا شخصية تحت أمر بن غفير، المدان بالإرهاب ضد العرب. الاتفاق بين نتنياهو وبن غفير لإضفاء شرعية رسمية لعصابات مسلحة نيو-فاشية، هي تهديد وجودي مباشر من قبل دولة إسرائيل، للمواطنين ككل، وللجماهير العربية بشكل خاص. هذه العصابات يمكن أن تتحول إلى أداة سياسية بيد اليمين الفاشي لقمع كل مقاومة ديموقراطية لسياسته. هذه العصابات من الممكن أن تعمل بخدمة الوزير المدان بالإرهاب، في أيالون واللد في آن، في القدس الغربية والشرقية كذلك".
"لا للغرق بالوهم"
وقال بركة متوجهًا إلى القوى الديمقراطيةاليهودية: "لا للغرق بالوهم بأن "إيقاف" تشريعات الانقلاب القضائي تشكل انتصارًا للديمقراطية، لأن المقدمة الحقيقية للديمقراطية الحقيقية، هي إلغاء قانون القومية وإلغاء سياسة التمييز وتصفية الاحتلال وتوابعه. هذا هو الوقت للعمل والنضال معًا، قبل فوات الأوان، وهو ما أصبح قريبًا جدًا". الى هنا نص البيان.

