logo

اهال من الجليل مستاؤون من اصوات المفرقعات في الاحياء بعد الافطار: ‘مصدر ازعاج‘

من فتح الله مريح مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما
28-03-2023 07:29:36 اخر تحديث: 28-03-2023 13:44:28

تتصاعد أصوات المفرقعات والألعاب النارية التي يطلقها أطفال ومراهقون في العديد من أحياء البلدات العربية بما فيها طمرة وذلك إلى ما بعد منتصف الليل،

في ظاهرة اصبحت تزعج الكثيرين وبات العديد من المواطنين ينظرون إلى المفرقعات والألعاب النارية على "أنها مثيرة للشكوى والإزعاج وتتنافى مع الأخلاق والقيم ، فضلا عما تخلفه من تأثيرات مأساوية على السلامة والصحة العامة للمواطنين جراء إطلاقها بشكل عشوائي، وذلك جعل الأهل يشتكون منها".

مراسل موقع بانيت كان قد التقى بعدد من اهالي طمرة والمنطقة الذين تحدثوا عن هذه الظاهرة التي باتت تزعجهم وتمنعهم حتى من النوم والراحة، وقد اكد الاهالي في حديثهم الى انهم منزعجون بل ويعانون من هذه الظاهرة.

"اين الاهل والاباء؟"
ويقول محمد عطا خطيب لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما:" لا يعقل ان تكون هذه الفوضى بيننا فحينما ينطلق موعد الافطار واذ باصوات الالعاب النارية والمفرقعات تضرب دون رادع، فأين الاهل والاباء؟".

"ازعاج كبير"
من جانبه، قال علي حسين عواد :" بعد صلاة التراويح يبدأ ازعاج كبير، عبر المفرقعات والسلوك الشاذ بهذاالتصرف، الامر الذي يقلق الاهالي بسبب ان  هنالك اطفال صغار نيام قد يستفيقون على اصوات هذه المفرقعات، لذلك على كل شخص سواء من الاهالي والباعة التحلي بالمسؤولية".

"هذا الازعاج غير مقبول"
من ناحيته، قال راجح عياشي :" لا افهم ما المتعة بهذا  التصرف ، فانت حينما تزعج الاخرين تكون قد تنحيت عن جانب من الانسانية والاخلاقيات الحسنة، هذا الازعاج غير مقبول وانا احمل المسؤولية للاهل ، فنحن نسكن بالقرب من الشارع الرئيسي وبمركز المدينة وهناك حدث ولا حرج ، ازعاج لا ينتهي".

أما رشيد عواد، فقال:"هذه المفرقعات باتت مصدر ازعاج كبير وبسعرها يمكن شراء خبز او حليب ، هذه المفرقعات تضرب براحة الجار والضيف والاهل ".

"عقاب"
بدوره، قال محمد حجازي :" نرى هذه الظاهرة بالحي الذي نقطنه فقررنا ان لا نصمت واستدعينا الاهالي لجلسة وقررنا ان نمنح ابناء الحي ساعة واكثر لقضاء اوقات باللعب دون العاب نارية وتقرر ان كل طفل او ابن يقوم باللعب بهذه المفرقعات ستتم معاقبته من قبل الاهل  وسيتحمل الاهل المسؤولية".