وزار معظم الزعماء الإسرائيليين الجدد الولايات المتحدة أو التقوا برئيسها في بداية رئاستهم للحكومة، وفقا لمراجعة أجرتها رويترز للزيارات الرسمية وصولا إلى أواخر السبعينيات. وانتظر اثنان فقط من أصل 13 رئيس وزراء سابقين عادوا للسلطة لوقت أطول حتى أتيحت لهما زيارة البيت الأبيض.
وأحجم البيت الأبيض عن تأكيد ما إذا كان سيدعو نتنياهو للزيارة. وأحال متحدث باسم وزارة الخارجية رويترز إلى الحكومة الإسرائيلية للحصول على معلومات حول خطط سفر رئيس الوزراء.
وامتنعت سفارة إسرائيل في واشنطن عن التعليق.
" إذا اتبعت سياسات مرفوضة، فإنه ليس من حقك الجلوس في المكتب البيضاوي"
وقال ديفيد ماكوفسكي، وهو مستشار كبير سابق للمبعوث الخاص للمفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية، والذي يعمل الآن في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى "الرسالة التي يريدون إرسالها بوضوح هي: إذا اتبعت سياسات مرفوضة، فإنه ليس من حقك الجلوس في المكتب البيضاوي".
ومنذ بداية العام، ملأ المتظاهرون شوارع إسرائيل احتجاجا على خطة الحكومة لكبح سلطات المحكمة العليا، والتي يقول منتقدون إنها تلغي سلطة المحكمة الرقابية على الحكومة.
ووسط تصاعد العنف في الضفة الغربية، أثار قرار الحكومة اليمينية منح تراخيص لبناء مواقع استيطانية وتصريحات تحريضية أدلى بها عضو في حكومة نتنياهو مسؤول عن المستوطنات اليهودية انتقادات من المسؤولين الأمريكيين، ومنهم وزير الدفاع لويد أوستن خلال زيارة لإسرائيل الأسبوع الماضي.
ولا تزال العلاقات الأمريكية الإسرائيلية وثيقة. ولطالما كانت الولايات المتحدة الراعي الرئيسي لإسرائيل، إذ ترسل إليها مساعدات عسكرية تزيد قيمتها على ثلاثة مليارات دولار سنويا.
ويعرف الرئيس جو بايدن نتنياهو منذ عقود، وتحدث الاثنان عبر الهاتف، وتبادل مسؤولون كبار من الجانبين الزيارات منذ تشكيل حكومة نتنياهو في ديسمبر كانون الأول، على الرغم من الأزمة السياسية المتصاعدة في إسرائيل.
لكن عدم زيارة نتنياهو للبيت الأبيض يؤكد رغبة إدارة بايدن في رؤية سياسات مختلفة في إسرائيل وكذلك ما يقول منتقدون إنه إحجام عن اتخاذ خطوات فعالة.

(Photo by JACK GUEZ/AFP via Getty Images)
(Photo by JACK GUEZ/AFP via Getty Images)
(Photo by JACK GUEZ/AFP via Getty Images)

(Photo by JACK GUEZ/AFP via Getty Images)
