على صياغته يستجيب لتوجهات الطرفين، وقال إنه "يشمل ضمان تنوع السلطة القضائية، ويشمل انعكاسًا واسعًا للآراء والأوساط المختلفة، ويضع قواعد دستورية مهمة وتاريخية، ويرسي بنية صحية للتوازن بين السلطات، ويحمي الديمقراطية وحقوق الإنسان من أي نظام أو سلطة".
ومنذ بداية الأزمة يدعو رئيس الدولة ، يتسحاق هرتسوغ ، إلى "الوحدة والحوار المشترك"، بالرغم من أنه كان قد شدد في عدة مناسبات على أن "الإصلاح في صيغته الحالية يهدد الأسس الديمقراطية لدولة إسرائيل" وبالمقابل قال أنه "من المشروع تمامًا الحديث عن ضرورة إصلاح جهاز القضاء، فهناك أمور حان وقتها وأمور يجب أن يشملها هذا الإصلاح"،
رئيس الدولة هرتسوغ :‘ استغل كل وقتي وقوتي لإيجاد اتفاقيات تنقذنا من الأزمة الدستورية ‘
وكان رئيس الدولة اسحاق بوجي هرتسوغ قد قال أول أمس الاثنين في حفل تسليم لقب المواطنة الفخرية لمدينة تل أبيب "أود أن أكرس بضع كلمات للصراع الداخلي الذي يمزقنا في هذا الوقت. ليس سراً أنني استغل كل وقتي وقوتي لإيجاد اتفاقيات التي من شأنها أن تنقذنا من الأزمة الدستورية والاجتماعية التي نمر فيها ، فنحن في وضع خطير جدا الذي من شأنه ان تكون له عواقب سياسية واقتصادية واجتماعية وأمنية" .
وتابع هرتسوغ :" فانا ألتقي بالجميع، استمع واحاول أن افهم والمس الآلام والمخاوف والقلق والأحلام ؛ وان اترجم كل ذلك، هذه ليست تسوية سياسية ، هذا جهد عبثي لإيجاد صيغة صحيحة للتوازن والأمل لأن الوضع صعب للغاية ومقلق، فانا أسمع الناس من جميع الاطياف يتحدثون من قلوبهم ، وصدقوني: الجميع يحب الدولة ويريدون الخير لها ولسنا مضطرين أن نتفق مع الجميع ، فانا أيضا لا أتفق مع الجميع فقد قلتها علنا، لكن من المهم أن نعرف ان الأطراف في هذا النزاع العميق يهمهم الدولة ويحبون الدولة بشكل كبير ، وبسبب هذه الحقيقة المهمة بالتحديد ، أنا مليء بالأمل كما كتب الحاخام كوك الأول في مدينة تل أبيب ( سنعود إلى البناء ، وسيبنى العالم معنا ، من خلال المحبة ) " .

تصوير الشرطة



تصوير كوبي جدعون
