
تصوير موقع بانيت
حيث وجّهت فيه نقدًا لاذعًا للأحزاب العربية: الجبهة والتغيير والتجمع، التي شنّت في العام المنصرم حملة منظمة من التحريض ضد الموحدة، فيما تصمت هذه الأحزاب الآن بعد أن كانت سببًا في وصول هذه الحكومة المتطرفة للحكم " .
وأضاف بيان الموحدة: "في السنة الماضية وقبل موعد طرح القانون بأسابيع تمّ تجييش الإعلام الحزبي وتنظيم حملات تحريض مموّلة ضد الموحدة، في محاولة لتضليل الرأي العام العربي، وإيهام الناس بإمكانية رفع الظلم النابع من هذا القانون بمنطق "الحلول السريعة والشاملة"! وقاموا بالقضاء على الفرصة التي كانت متاحة للحدّ من الظلم الصارخ النابع من هذا القانون المجحف، وتوفير حلول عينيّة لما يترتّب على القانون من قيود في التنقّل والسفر والعمل والصحة وتلقّي الخدمات المختلفة، في مسعى لإبطاله بشكلٍ مرحلي متدرج. وها هو نفس القانون يطرح اليوم ويمر بصمت مطبق وبضياع بارقة الأمل التي كانت ممكنة في الماضي والتي تبخّرت في ظل هذه الحكومة المتطرّفة التي ساهموا بتنصيبها".
