
الصور وصلت لموقع بانيت من منظمي اللقاء
وفي حديث مع القائم على المشروع أ . د . مشهور فواز رئيس المجلس الإسلامي للإفتاء، أفاد قائلا : " إنّ شبابنا وفتياتنا بأمس الحاجة إلى القدوة الجامعة والكاملة للإقتداء بها والسير على خطاها وليس هنالك شخصية على مدار التاريخ قد حفظت تفاصيل حياتها الدقيقة كما حفظت للنبي محمد صلّى الله عليه وسلّم الذي اجتمعت فيه جميع صفات الجمال والكمال والجلال والعظمة وقد شهد بذلك غير المسلمين ممن درسوا سيرته العطرة بإنصاف وموضوعية فكان محل إجماع عندهم بأنه أعظم رجل غيّر مجرى التاريخ لما قدمه من خير وعطاء وقيم للإنسانية جمعاء ".
وأضاف قائلا : " هذا وقد كان الحضور مباركًا وميمونا ومن اللافت للإنتباه حضور بعض الطلبة من مسافات بعيدة عبر المواصلات العامة ورجوعهم عبر المواصلات أيضًا ... ممّا يدلّ حقًا أن هذه الأمة ولود والخير لا ينقطع منها أبدًا فهذه من أعظم خصائص هذا النبي العظيم حيث يقول صلى الله عليه وسلم: ( لَا يَزَالُ الله يَغْرِسُ فِي هَذَا الدِّينِ غَرْسًا يَسْتَعْمِلُهُمْ فِي طَاعَتِهِ )".


