حول الحوار فيما يتعلق بقضيّ’ التعديلات القضائية .
وعاد هرتسوغ على طلبه بوجوب الحوار المشترك لحل القضية " من أجل جميع مواطني الدولة " .
وقال لبيد بعد اللقاء بأنّه يقدّر ويحترم جهود رئيس الدولة من أجل حل القضية وأشار الى أنّه قال للرئيس بأنّ " هناك أمور لا يمكن أن يتنازلوا عنها وأهمها "وقف اقرار القانون " .
" خطاب رئيس الدولة "
وألقى رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ ، مساء الأحد ، خطابا للمواطنين في دولة إسرائيل ، وُصف بأنه " خطاب خاص " . وجاء هذا الخطاب قبيل المظاهرة التي أقيمت يوم الاثنين في القدس ، والاضراب الذي دعا اليه منظمو الاحتجاجات التي تقام ضد التعديلات القضائية .
وقال هرتسوغ في خطابه :" عملت كل ما بوسعي من اجل ان نصل الى اتفاقات ، انا اطلب منكم جميعا الابتعاد عن العنف ، يكفي التحديات التي تواجهنا من الخارج " . وأضاف هرتسوغ :" السلطة القضائية يجب ان تكون بيتا لكل الفئات في البلاد ، اريد ان اوضح بان المسؤولية لسماع تخوفات الشعب على كل اطيافه هي واجب " .
وتابع هرتسوغ بالقول :" الجهاز القضائي والقضاة يحرسون مواطني الدولة من المجرمين ..نحن دولة قانون ويجب ان نشكر على ذلك الجهاز القضائي، وهناك من يرى ان التعديلات القضاىية تشكل خطرا على الجهاز القضائي، فمن يتحدث عن الوحدة ولا يتخذ بالحسبان سماع رأي اخوانه من ابناء نفس الشعب فهو لا يعرف عن ماذا يتحدث . التعديلات تسبب تخوفا على الاسس الديمقراطية لدولة إسرائيل، يجب سن قانون اساس سن القوانين، و يجب زيادة عدد القضاة ، يجب تقوية الثقة بين المواطن والجهاز القضائي، يجب تغيير تركيبة لجنة تعيين القضاة بحيث يكون تمثيل للسلطات وللجمهور وممثل عن المعارضة " .
ومضى رئيس الدولة :" اتوجه لجميع الاطراف ان يتوجهوا للحوار البناء وبناء جسر للوصول الى اتفاق، اتوجه لرئيس لجنة سن القوانين وللائتلاف الحكومي بعدم طرح القانون امام الكنيست قبل التوصل الى اتفاق بين الأطراف" .

تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

تصوير : حاييم تساح - مكتب الاعلام الحكومي
