إقبال اليمنيين يزيد على ‘العصيد‘ مع تدهور الوضع الاقتصادي
رويترز - يعد طبق العصيد أحد الأطباق الأساسية داخل اليمن، لكونه وجبة شعبية مكونة من خليط الحبوب ويقدّم بسعر رخيص حتى انه سمي بطبق الفقراء.
إقبال اليمنيين يزيد على ‘العصيد‘ مع تدهور الوضع الاقتصادي -تصوير رويترز
الحبوب على اختلافها في طبق واحد وتطهى معاً في هذا المطعم المسمى التعزي والواقع على زاوية أحد الشوارع في اليمن، الذي يقدم الوجبة الشعبية "العصيد". تصنع وجبة العصيد بإضافة الطحين (الدقيق) إلى ماء يغلي وتحريكه بسرعة بمجداف خشبي كبير لصنع عجينة ناعمة.
وقال ناصر الغيلي – أحد زبائن المطعم: "هذا العصيد منوع من جميع الحبوب وله فوائد صحية كثيرة. وبالنسبة لأسعار العصيد هذا فسعره مميز، يستطيع أن يأكله الفقير والمتوسط والغني".
وجبة شعبية ، رخيصة وصحية
وجدت هذه الأطباق طريقاً أسرع للمواطن اليمني فلم تعد وجبة يتم تناولها لكونها شعبية فقط، بل لكونها رخيصة وصحية. وتحتاج أسرة مكونة من 6 أفراد إلى 3000 ريال يمني أي نحو خمسة دولارات ونصف الدولار لشرائها فيما تعد أرخص لو تم طهيها في المنزل.
من جانبه، قال معتز مرشد – المحاسب بمطعم العصيد: "الآن ما شاء الله، أصبح في الفترة الإقبال عليها شديد بسبب غلاء المعيشة وأصبحت وجبة رخيصة يأكلها الغني، يأكلها الفقير، يعني جميعا وأصبحت مفيدة بالذات لأصحاب مرض السكر لأنها خالية من الدقيق الأبيض والزيت".

صور من الفيديو - تصوير رويترز







من هنا وهناك
-
مصادر : إسرائيل في حالة تأهب قصوى تحسبا لأي تدخل أمريكي في إيران
-
الرئيس الإيراني يتهم أمريكا وإسرائيل ‘بتأجيج أعمال الشغب‘
-
إيران تهدد بالرد على أي هجوم أمريكي بقصف إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية في المنطقة
-
بنجلادش تسعى للانضمام إلى القوة الدولية المقرر نشرها في غزة
-
وكالة: روسيا تطالب أمريكا بسرعة إعادة مواطنيها بعد احتجاز ناقلة
-
الجيش الأمريكي: نفذنا ضربات استهدفت تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا
-
مسؤول أمريكي: روبيو ونتنياهو تحدثا هاتفيا - مصادر اعلامية: بحثا غزة وسوريا والاحتجاجات في إيران
-
لطيفة بنت محمد: الإمارات ترسخ موقعها بيئة نموذجية داعمة للمبدعين والمبتكرين
-
معهد نوبل: لا يمكن نقل جائزة السلام بعد اقتراح ماتشادو نقل الجائرة لترامب
-
تقرير: واشنطن تدرس خططا لضرب إيران وتحدد أهدافًا محتملة





أرسل خبرا