خلاف بين حكم شطرنج إيرانية والاتحاد الدولي للعبة بسبب شعارات تضامن مع النساء
رويترز - قالت حكم الشطرنج الإيرانية شهرة بيات إن لفتة التضامن مع مواطناتها في بطولة أقيمت بأيسلندا تسببت في خلاف مع الاتحاد الدولي للعبة وطردها من لجنة التحكيم.
خلاف بين حكم شطرنج إيرانية والاتحاد الدولي للعبة بسبب شعارات تضامن مع النساء - تصوير رويترز
"المرأة، الحياة، الحرية" كانت هذه الكلمات على قميص حكم الشطرنج الإيرانية شهرة بيات في بطولة شطرنج أقيمت في أكتوبر تشرين الأول، وذلك بعد احتجاجات في إيران على وفاة مهسا أميني في الحجز لدى الشرطة بتهمة مخالفة قواعد الزي الإسلامي .
وقالت شهرة بيات، حكم الشطرنج الإيرانية: "لا أعتقد أن من الطبيعي التزام الصمت تجاه هذا الأمر. هذه مسألة كبيرة تخص حقوق الإنسان. أعتقد أنه إذا التزمنا الصمت تجاه هذه الأمور، فلن نستطيع أن نغفر لأنفسنا".
وقد استبعد الاتحاد الدولي للشطرنج بيات من لجنة التحكيم بعدما أثارت غضب رئيسه أركادي دفوركوفيتش الذي طلب منها عدم ارتداء القميص الذي كان مكتوبا عليه أشياء عن حقوق المرأة، وقال إنه يحترم أنشطة بيات السياسية لكنها "تجاهلت التعليمات المباشرة لها بالتوقف عن وضع الشعارات على ملابسها".
تعد بيات من ضمن مجموعة من الشخصيات الرياضية التي اصطدمت بالسلطات بسبب الحجاب والتعبير عن التضامن مع المتظاهرين المناهضين للحكومة الإيرانية.
نالت بيات جائزة المرأة الشجاعة الدولية من الولايات المتحدة في عام 2021 واستخدمت منصتها منذ ذلك الحين للدفاع عن النساء الإيرانيات.

صور من الفيديو - تصوير رويترز


من هنا وهناك
-
الجيش الأمريكي: نفذنا ضربات استهدفت تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا
-
مسؤول أمريكي: روبيو ونتنياهو تحدثا هاتفيا - مصادر اعلامية: بحثا غزة وسوريا والاحتجاجات في إيران
-
لطيفة بنت محمد: الإمارات ترسخ موقعها بيئة نموذجية داعمة للمبدعين والمبتكرين
-
معهد نوبل: لا يمكن نقل جائزة السلام بعد اقتراح ماتشادو نقل الجائرة لترامب
-
تقرير: واشنطن تدرس خططا لضرب إيران وتحدد أهدافًا محتملة
-
دبي: محمد بن راشد بن محمد بن راشد يكرّم الفائز بجائزة صناع المحتوى التعليمي
-
مصادر: انسحاب بعض المقاتلين الأكراد والقادة من حلب بسوريا
-
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو : أمريكا تدعم شعب إيران
-
الاحتجاجات في إيران تتصاعد.. والحرس الثوري يؤكد: ‘الأمن خط أحمر‘
-
الجيش السوري يعلن انتهاء تمشيط حي الشيخ مقصود في حلب والأكراد ينفون





التعقيبات