مدرب ستيفنيدج يقول أحفاده سيتعرفون قريبا على إنجازه بكأس الاتحاد
(تقرير رويترز) - قال ستيف إيفانز مدرب ستيفنيدج إن فوزه المفاجئ 2-1 على أستون فيلا في كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم سيكون بمثابة قصة

ستيف إيفانز مدرب ستيفنيدج - (Photo by Harry Trump/Getty Images)
يرويها لأحفاده لسنوات بعدما نجح الفريق القادم من دوري الدرجة الرابعة في الإطاحة بمنافسه من الدوري الممتاز خلال منافسات الدور الثالث للمسابقة.
وكان فيلا يتقدم 1-صفر حتى الدقيقة 88، وقبل أن يدرك جيمي ريد التعادل من ركلة جزاء ثم يسجل زميله دين كامبل هدف الانتصار في الثواني الأخيرة ليحقق ستيفنيدج أكبر مفاجأة هذا الأسبوع.
وأشاد إيفانز بلياقة لاعبيه والتنافس بشكل متكافئ مع فريق من الدوري الممتاز، والنجاح في التأهل لمواجهة ستوك سيتي.
وقال إيفانز "لدي أحفاد صغار وهم جوزيف وجيمس وميمي وسيعرفون عما حدث في السنوات القليلة المقبلة".
وتابع "كان لدي بعض اللحظات السحرية وتوليت المسؤولية خلال انتصارات عديدة أمام فرق من الدرجة الثانية، لكن عند اللعب في ضيافة فريق من الدوري الممتاز مثل أستون فيلا... يكون الأمر أصعب".
وواصل "هذه كأس الاتحاد الإنجليزي ولهذا خُلقت الأحلام".
وهذه الخسارة الثامنة على التوالي لفيلا في كأس الاتحاد، حيث يخرج بانتظام من الدور الثالث الذي يشهد بداية مشاركة فرق الدوري الممتاز. ووصل الفريق إلى الدور الرابع لآخر مرة في 2016، بينما بلغ قبلها بعام واحد المباراة النهائية.
من هنا وهناك
-
مكابي أبناء الرينة يهزم هبوعيل كريات شمونه ويجدد امال البقاء في العليا
-
نسور قرطاج تحلّق لثمن النهائي! تأهل تونسي رغم التعادل وموعد مشتعل مع مالي
-
أسطورة كرة القدم اليابانية يتحدى الزمن.. كازويوشي ميورا يخوض موسمه الـ41 بعمر 58 عاماً
-
حسام حسن يصدم الكاف: إقامة أمم أفريقيا كل 4 سنوات ‘هدية‘ لأوروبا.. والعميد يرفض مجاملة المحترفين
-
صدمة في لاتسيو.. جراحة طارئة تُبعد ساري عن الدكة قبل قمة نابولي
-
عودة حسن حلو ومارون غنطوس لتشكيلة أبناء سخنين مع هبوعيل حيفا
-
المدرب ادهم هادية: مكابي أبناء الرينة عاقد العزم على الفوز على هـ. كريات شمونه
-
العلامة الكاملة في الرباط.. ’كتيبة الركراكي‘ تكتسح زامبيا وتوجه رسالة شديدة اللهجة للمنافسين
-
صدارة بالعلامة الكاملة وراحة للنجوم.. الفراعنة يسيطرون على القمة بـ ‘بدلاء‘ من ذهب
-
حادث مروع في نيجيريا يضع حياة الملاكم البريطاني أنتوني جوشوا على المحك.. ما الحقيقة؟





أرسل خبرا