مشاركة فعالة في ‘ البازار الخيري‘ في مدرسة مشيرفة الثانوية
أقامت مدرسة مشيرفة الثّانويّة مشروع البازار الخيريّ؛ وقد شارك فيه طلبة الصّفوف العاشرة والحادية عشرة. وأشرفت على المشروع لجنة التّربية الاجتماعيّة بالتّعاون

تصوير : إدارة المدرسة ولجنة التّربية الاجتماعيّة
مع الإدارة في المدرسة.
وشارك الطّلبة والمعلّمون في هذا المشروع في محطّات متنوّعة وعديدة بين شراء ماتع وتبرّع سخيّ وعطاء متميّز.
وقد كان من بين الحضور مفتشة التّربية الاجتماعيّة المفتّشة رنا معيوف، والمربي توفيق جبارين مدير دائرة المعارف في المجلس المحلّي طلعة عارة، وممثّلو لجنة أولياء الأمر؛ إذ برز دورهم الفعّال من دعم معنويّ وماديّ.
ومن أبرز المحطّات التّي ظهرت في هذا اليوم: محطّة لبيع الذّرة، ومحطّة لبيع البوبكورن والكعك، ومحطّة لبيع العرايس، ومحطّة لبيع العصائر، ومحطة لبيع البافل، ومحطة لبيع الكريب، ومحطة لبيع التّرمس والفول والبليلة، ومحطة لبيع ساندويشات شنيتسل.
وقد تفاعل طلبة المدرسة مع المشروع وعبّروا عن سعادتهم على مستوى البيع أو الشّراء أو المشاهدة.
وقد ثمّن مدير المدرسة د.عبد الكريم إغباريّة تطبيق هذا المشروع في المدرسة لدوره البارز في صقل شخصيّة الطّالب على المستويين التّعليميّ والتّربويّ.
أمّا مركّزة التّربية الاجتماعيّة في المدرسة المربّية ديمة محاجنة؛ فأشارت إلى أهمّيّة هذا المشروع الدّاعي إلى تقوية أواصر العلاقات بين طلبتنا، وإحياء ثقافة العمل الخيريّ ودعمه.
يُذكر أنّ المدرسة تتميّز بعقد فعاليّات ومشاريع مختلفة تركّز على الجوانب التّربويّة والاجتماعيّة والإنسانيّة من الوجهة اللامنهجيّة إضافة إلى الوجهة المنهجيّة المرتبطة بالعمليّة التّعليميّة.












من هنا وهناك
-
هيثم طاطور يتحدث عن مدى الالتزام بالاضراب في الرينة
-
الآن بامكانكم مطالعة عدد صحيفة بانوراما الصادر اليوم الجمعة
-
عضو الكنيست يوآف سيغالوفيتش يقوم بجولة عمل في المجتمعين العربي واليهودي
-
الشرطة : ضبط سلاح في سخنين واعتقال مشتبه
-
سخنين: صلاة جمعة موحدة بمشاركة واسعة رفضًا للعنف والجريمة
-
بعد 4 أيام من المطاردة : العثور على القرد الذي شوهد في منطقة الرملة اللد ميتا اثر تعرضه للدهس
-
مصرع رجل إثر تعرضه للغرق في البحر الميت
-
مصرع شاب بحادث طرق بين دراجة نارية وشاحنة قرب مفرق زخرون يعكوف
-
مصرع عامل بحادث عمل في بيت شيمش
-
ميخائيلي في خطاب بالكنيست حول الاعتداءات على سائقي الحافلات العرب: ‘كيف كنتم ستصلون إلى وجهاتكم بدونهم؟‘





أرسل خبرا